
" تهقين يصير نسوي انستقرام و نصور فيه الملابس اللي سويتيهم ، و يشوفونها الناس؟ " ١٢ اكتوبر ٢٠١٢
في غرفتي الصغيرة و تحديدا يم الشباك ، بكل عفوية انا و اختي كنا نشارك بعض افكارنا و كان الرد : "شورانا ؟ نجرب"... و بهذاك اليوم و المكان : كان زهوة.
"كنت أدري انج بتقدرين تسوين شي حلو و كبير ، من صغرج كنتي ترسمين نفانيف" قالت أمي ،، لما كانت تشوف واحد من تصاميمي مبتسمه! أصارحكم ؟ الفشل كان مصير وايد من التصاميم اللي اشتغلنا عليها و لا شافت النور بس حاولت مرة و مليون بدافع الحب. سنة ٢٠١٧ بدا الموضوع يكون "صجي" اكثر .. كانت بداية زهوة الحقيقية اللي من قلبي. بعد ٥ سنوات من التشتيت قررت اعامل زهوة ككيان مستقل!
"بزنسي الصغير ، اللي كان رأس ماله اعانتي الجامعية اليوم صار شركة" ٢٨\٧\٢٠١٩ .. بهالتغريدة أعلنت زهوة شركة مسجلة تجارياً .. و ما كان في كلمة توصف المشاعر اللي كانت تغلف ذاك اليوم.
و أخيراً ، زهوة مو مجرد "أكاونت يبيع بالانستقرام" ! زهوة نتاج مجهود و شغف كبير ، ووقت و طاقة و نوم قليل ، مشي طويل بممرات نفس السوق .. بنفس المكان .. نفس الاشخاص. مرات هرولة قبل لا " يسكر السوق"! كيان يديره شخص بحث عن التميز بكل اشكاله و يقدم مع كل "طلب" حب من كل قلبه.
لولوه الخلف